غادرت السبت 4 نيسان، قافلة جديدة تضم نحو 200 عائلة من نازحي منطقة عفرين مدينة القامشلي شمالي الحسكة، متجهة نحو مناطقها الأصلية، في إطار التحركات الجارية لإعادة النازحين وتنظيم عودتهم إلى بلداتهم وقراهم
وأفادت مديرية إعلام الحسكة بأن عملية العودة نُفذت عبر تنسيق مشترك بين محافظة الحسكة وقيادتي الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب، إلى جانب مشاركة فرق الدفاع المدني، بهدف ضمان عودة العائلات بشكل آمن ومنظم
وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني المبرم بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والذي يتضمن حزمة من التفاهمات المتعلقة بعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، فضلًا عن ترتيبات أخرى تشمل إدارة السجون ودمج عدد من المؤسسات في المناطق المعنية
وفي السياق، شدد المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ الاتفاق أحمد الهلالي أمس الجمعة 3 نيسان ، على أن العمل لا يزال مستمرًا لتنفيذ بنود الاتفاق، ولا سيما في ما يتعلق بملف إعادة النازحين، إلى جانب إعادة تنظيم إدارة السجون في المناطق التي انسحبت منها “قسد”
وأشار الهلالي إلى أن عودة الأهالي لا تحمل فقط بعدًا إنسانيًا، بل تنعكس أيضًا على الواقع الخدمي والتعليمي، موضحًا أن إخلاء المدارس التي استُخدمت سابقًا كمراكز لإيواء النازحين من شأنه أن يتيح إعادة تأهيلها وتجهيزها لاستقبال الطلاب مع بدء العام الدراسي المقبل، بما يسهم في استعادة مظاهر الاستقرار والحياة الطبيعية
وكانت منطقة عفرين قد شهدت، في 10 آذار الماضي، عودة نحو 400 عائلة قادمة من منطقة الجزيرة، بعد سنوات من النزوح، وذلك بإشراف الفريق الرئاسي
كما سبقتها، في مطلع العام الجاري، عودة نحو 100 عائلة من محافظة الحسكة إلى ريف عفرين، بعد ما يقارب ثماني سنوات من التهجير والنزوح










