كشف محافظ السويداء مصطفى البكور، يوم الجمعة 3 نيسان أن أزمة الطحين والمحروقات في المحافظة ليست عشوائية، بل نتاج تلاعب واسع في توزيع المواد الأساسية، محملًا بعض المسؤولين المحليين جزءًا من المسؤولية لعدم الالتزام بالإجراءات الرسمية
وقال البكور إن المحافظة قامت بواجبها، حيث تم إبلاغ مدير فرع المخابز بضرورة تقديم طلب رسمي للطحين من الوزارة، إلا أن ذلك لم يحصل، ما ساهم في تفاقم الأزمة، مشيرًا إلى أن الحقيقة واضحة لكل من يريد الاطلاع عليها
وأوضح أن طحين الإغاثة كان يدخل مجانًا إلى المحافظة، لكن ربطة الخبز كانت تُباع بـ5000 ليرة سورية، مشيرًا إلى أن السعر لن يتغير حتى مع توريد الطحين عبر القنوات الرسمية، إلا أن الفرق الأساسي يكمن في أن الطحين الرسمي محمي من أي استغلال أو نهب من قبل متنفذين، على عكس الطحين الإغاثي السابق
وأضاف المحافظ أن قطاع المحروقات يعاني من ممارسات مماثلة، حيث يتم إدخال الوقود بالسعر الرسمي، لكن يُفرض على المحطات حد أقصى للكمية تصل إلى 2000 لتر، ليُعاد بيعها لاحقًا في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، ما يزيد العبء على المواطنين
ووصف البكور هذه الممارسات بأنها حقائق يعرفها جميع أبناء السويداء، منتقدًا في الوقت نفسه محاولات تخوين من يطالبون بحقوقهم الأساسية، مؤكدًا أن كرامة المواطنين أصبحت سلعة مستغلة من قبل بعض الأطراف المتنفذة
وختم المحافظ تصريحه بالتأكيد على أن وعي السكان يتزايد، وأن كل من تورط في استغلال قوت الناس وكرامتهم سيُحاسب عاجلًا أم آجلًا، داعيًا إلى تعزيز الشفافية وضبط آليات التوزيع لضمان وصول المواد إلى مستحقيها










