طهران: أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي السبت أن ثأر طهران ردا على مقتل سليماني.
وقال سلامي في تصريحات نقلها اليوم موقع “سباه نيوز” التابع لحرس الثورة الإسلامية: “سيد ترامب، ثأرنا لاستشهاد قائدنا العظيم هو مؤكد، جدي، وواقعي، لكننا شرفاء ونأخذ مسألة الثأر بإنصاف وعدالة”.
وتابع: “تعتقد أننا سنستهدف سفيرة في جنوب إفريقيا (ثأرا) لدماء أخينا الشهيد. نحن نضرب أولئك الذين كانوا بشكل مباشر أو غير مباشر متورطين في استشهاد هذا الرجل العظيم، وعليك أن تعرف أننا سنستهدف من تورط، كائنا من كان (…) وهذه رسالة جدية”.
وقتل سليماني، أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، في ضربة جوية نفذتها طائرة أمريكية مسيرة قرب مطار بغداد فجر الثالث من كانون الثاني/ يناير. وقضى معه نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية أبو مهدي المهندس الذي كان برفقته.
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” في حينه أن ترامب هو من أمر باستهداف الجنرال الإيراني.
وبعد أيام، ردت إيران باستهداف صاروخي لقاعدة عين الأسد في غرب العراق، حيث يتواجد جنود أمريكيون.
وأورد موقع “بوليتيكو” الإخباري الأمريكي قبل أيام، نقلا عن مسؤولَين محليين لم يسمهما، أن طهران تخطط لاغتيال ماركس القريبة من ترامب، قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.
ونفت طهران بشكل قاطع ما ورد في التقرير، ووصفته بـ”المغرض” على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها سعيد خطيب زاده الذي شدد في الوقت عينه على أن بلاده “لن تغفر ولن تنسى” اغتيال واشنطن لسليماني.
وفي أعقاب تحذيرات ترامب، أمل المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي ألا يرتكب المسؤولون الأمريكيون “خطأ استراتيجيا جديدا. وبالتأكيد في حال (ارتكبوا) أي خطأ استراتيجي، سيشهدون الرد الإيراني الحاسم”.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توترا منذ انتصار الثورة الإسلامية في العام 1979، وقُطِعت بالكامل بعد عام من ذلك.
وتزايدت حدة التوتر مع قرار ترامب الانسحاب الأحادي في أيار/ مايو 2018، من الاتفاق الموقع بين طهران والدول الكبرى حول البرنامج النووي الإيراني في 2015.










