إبرهيم درويش(القدس العربي)
قالت بيس ليفين من مجلة “فانيتي فير” إن إدارة دونالد ترامب تفكر بطريقة تخرج ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من الورطة التي وقع فيها بعد اغتيال جمال خاشقجي، الصحافي المعروف في القنصلية السعودية باسطنبول قبل 7 أسابيع.
فمنذ بداية الأزمة كانت إدارة ترامب واضحة أنها لن تسمح بمقتل وتقطيع شخص مقيم في الولايات المتحدة وكاتب في واحدة من صحفها أن تؤثر على صداقتها مع ولي العهد السعودي.
وأشارت الكاتبة لتقرير” إن بي سي” والذي تحدثت فيه عن محاولات فريق ترامب البحث عن طرق للتخفيف من غضب تركيا بسبب مقتل خاشقجي. وجاء الفريق بفكرة ترحيل عدو رجب طيب أردوغان والذي من المؤكد أنه سيواجه حكم الإعدام. وطلبت إدارة ترامب من وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفدرالي- أف بي أي-بيس ليفين عن ترحيل غولن : من حسن الحظ أن هناك رجال عقلاء لا يزالون يعملون داخل “الدولة العميقة” ممن لا يدعمون فكرة ترحيل الرجل إلى بلد يريده رئيسها على ما يفترض ميتا.
وتقول الكاتبة:”من حسن الحظ أن هناك رجال عقلاء لا يزالون يعملون داخل “الدولة العميقة” ممن لا يدعمون فكرة ترحيل الرجل إلى بلد يريده رئيسها على ما يفترض ميتا”. وبحسب القناة التلفزيونية فإن المسؤولين في وزارة العدل قالوا إن الطلب الذي تقدمت به تركيا قبل عامين لم يحمل أدلة تدعم فكرة ترحيله وأن شيئا جديدا لم يطرأ على الوضع لتغييره. وبعد ذلك طلب مسؤولو الإدارة خيارات قانونية لترحيله قانونيا. وقالوا إن البيت الأبيض طلب معلومات حول الشروط التي يعيش غولن بناء عليها في الولايات المتحدة. ورد المسؤولون من وكالات حفظ القانون ردوا أن غولن لم يخرق أي قانون في الولايات المتحدة. وبحسب مسؤولين أمريكيين كبار على إطلاع بالنقاشات فإن رد البيت الأبيض الأولي هو الإنزعاج وتحول لغضب عندما اكتشف الموظفون أن الرئيس لم يكن مازحا . وقال أحد المسؤولين: “في البداية كانت هناك دهشة، ولكنهم عندما علموا أنه طلب جدي عبر المسؤولون المخضرمون عن غضبهم”. ورفض مجلس الأمن القومي و”أف بي أي “ومحامي غولن التعليق، ولم ترد وزارة العدل والخارجية والأمن القومي على طلبات المجلة. وفي يوم الخميس أعلنت *نقلاً عن: القدس العربي







