أصارحكم بأن علاقتي بالكرة فيها جفاء ولا ترقى أن تكون صداقة، فضلاً أن تصل لعلاقة حب وود ومتابعة دائمة.
ليس لموقف فكري بأن متابعة المباريات ضرب من تضييع الوقت وحرق للأعصاب وهدر للصداقات، بل بسبب سلسلة من الحسرات أصابتني خلال سنوات من التعلق بفريق محلي أو وطني أو عربي، على أمل أن يترك بصمة على الساحة الكروية وينعش الطموح بوجود فريق ينتمي لنا، قادر على اجتراح المستحيل وتحقيق النصر وتقديم فرحة لجماهيره ومتابعيه.
لكن للأسف ما إن يبدأ الفريق العربي بتحقيق بصيص من الأمل حتى تتوالى عليه الانتكاسات والخسارات وسوء الإدارة والفضائح، ونعود نبحث عن فريق “لا يسود الوجه” في الاستحقاقات الدولية، في مقابل حضور عالمي متميز تجتمع فيه المهارة مع العمل الجماعي مع التخطيط الدقيق، مع وضع الرجل المناسب بفتح الراء في المكان المناسب.
ربما أحوالنا الكروية هي مرآة لأحوالنا في بقية الأمور الاقتصادية والسياسية، فالفشل والخسارات هي نفسها نتيجة سوء الإدارة وغياب أصحاب الكفاءات والاعتماد في التوظيف على التوريث والولاء، بعيداً عن الاستحقاق وامتلاك المهارة.
ولنا في ثنائية المنتخب السوري وTags: الضربات الإسرائيليةتعليقات الأصدقاءرياضيةمنتخب









