زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني الراديكالي الجديد إيتمار بن غفير مجمع المسجد الأقصى في القدس يوم الثلاثاء، مما أثار إدانة دولية وزاد التوترات في المنطقة.
اندلعت عدة مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بسبب حوادث في المجمع الذي تديره الأوقاف الإسلامية الأردنية وتحميها الشرطة الإسرائيلية، وفقًا لقواعد الوضع الراهن.
وأدى بن غفير الخميس الماضي، في الحرم القدسي ووقف
نشاط الوقف الأردني، وحتى بناء كنيس في المجمع.
لسنوات عديدة لم يكن لابن غفير ذلك التأثير لكن منصبه الجديد في الحكومة الإسرائيلية يمنحه سلطة على الشرطة والسياسات
المتعلقة بالأماكن المقدسة في القدس
بعد نشر تقارير عن زيارته المخطط لها تحدث مسؤولون أمريكيون إلى مساعدي رئيس الوزراء نيتنياهو وأبدوا مخاوف بشأن
الزيارة، بحسب مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين.
قال مساعدو رئيس الوزراء لأكسيوس إنهم لم يطلبوا من بن غفير عدم زيارة الحرم القدسي لكنهم طلبوا منه استشارة أجهزة الأمن والاستخبارات
وخلال زيارته القصيرة إلى الحرم القدسي ،سجل بن غفير شريط فيديو أكد فيه أنه لن يرضخ لتهديدات حماس.










