وجه رجل الأعمال السوري المطارد اقتصادياً من النظام
وأضاف: “خصصنا جزءا من أرباح راماك للمشاريع التنموية والإنسانية في شركة سيريتل بمبلغ وقدره ٧ مليارات ليرة سورية لدعم أهلنا في الساحل، وبالأخص المناطق المتضررة من الحرائق. وقد أرسلنا كتابا للحارس القضائي المعين لشركة سيريتل، نطلب منه الدعوة لاجتماع هيئة عامة فورية لتوزيع أرباح الشركة أو لانتخاب وجاء كلام رامي مخلوف اليوم بعد زيارة، كشفت عنها وسائل إعلام النظام السوري، لرئيس النظام إلى مناطق تعرضت للحرائق في الساحل السوري، وقالت إن الأسد تجول واطلع على أحوال المواطنين ومطالبهم.
وتعرضت مناطق الغابات، وبخاصة في محافظات الساحل السوري، هذا العام، لحرائق ضخمة، من دون وجود تحقيقات شفافة من سلطات النظام توضح أسباب نشوب تلك الحرائق.









