أجرى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اتصالين منفصلين مع رؤساء تركيا وإيران، وناقش معهما التطورات الأخيرة في إدلب بالشمال السوري وعملية أستانة.
وكان أردوغان أكد، في خطاب تلفزيوني أمس، أن تركيا لا تزال ملتزمة بمذكرة التفاهم التي أبرمتها مع روسيا لكنها في الوقت نفسه لن تتهاون حيال عدوان النظام.
وهدد أردوغان النظام السوري بقوله، “إذا واصل النظام انتهاكه للهدنة والشروط الأخرى للاتفاق، فإنه سيدفع ثمن ذلك خسائر فادحة جدًا، كما أننا لن نتسامح مع المنظمات التي تقوم بأعمال استفزازية من أجل إفشال وقف إطلاق النار في إدلب”.
وجاء تهديد أردوغان ردًا على خروقات متكررة في إدلب، كان أحدثها أمس، الاثنين، إذ قصفت بلدة آفس وقرية الصالحية شرقي إدلب وأطراف قرية بينين بجبل الزاوية، ما أدى إلى إصابة أربعة مقاتلين من الفصائل.
وتزامن ذلك مع اتصال آخر أجراه بوتين مع نظيره الإيراني، حسن روحاني، وأكدا إمكانية مواصلة مشاورات اجتماعات أستانة.










