حشدت قوات المعارضة امكانيات ضخمة لحفر الأنفاق، بهدف التسلل إلى أسفل المباني التي تتحصّن بها قوات
وبصورة مماثلة، قامت مختلف الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري في مدينة دمشق وريفها، باستخدام المعتقلين في عملية حفر الأنفاق، حيث يتم اجبار مجموعات من المعتقلين على القيام بعملية الحفر، في الوقت الذي يتولى فيه عناصر قوات النظام عملية الإشراف على العمل، من خلال توجيه المعتقلين واعطاء الأوامر لهم، وضرب وتعذيب المقصرين في عملية الحفر. وقد تمكن خمسة معتقلين كانوا يعملون على حفر نفق لقوات النظام في المنطقة القريبة من بساتين بلدة عربين في ريف دمشق، من الفرار أثناء عملية الحفر، قبل نهاية العام الماضي ليرووا في شهادة مصوّرة، حالة العبودية التي وضعتهم أجهزة الأمن السورية فيها، إثر اجبارهم على حفر الأنفاق، وتعريضهم لأبشع صور التعذيب في حال امتناعهم أو تقصيرهم. ويشير الناشط وائل الداراني، في حديث لـ”العربي الجديد”، إلى أن “قوات المعارضة عثرت في مدينة داريا، في أكثر من مرة على جثث لمعتقلين مكبّلي الأرجل بسلاسل حديدية، داخل أنفاق كانت قوات النظام تعمل على حفرها على الجبهة الشمالية من مدينة داريا، بهدف التسلل إلى نقاط تمركز قوات المعارضة، قبل أن تنجح هذه القوات بكشف الأنفاق وتفجيرها لتنهار بالكامل على من يعمل بها”. ويتحدث الداراني عن “عثور قوات المعارضة على جثة طفل لم يبلغ السادسة عشرة من العمر، في أحد
“






