كشف مدير مكتب القطن، محمد معري، عن توقعات بوصول إنتاج القطن خلال الموسم الحالي إلى نحو 150 ألف طن، استناداً إلى الخطة الزراعية المعتمدة لهذا العام
وأوضح أن المساحات المستهدفة للزراعة تُقدّر بنحو 50 ألف هكتار، مع تسجيل زيادة في الرقعة المزروعة ضمن المحافظات الرئيسية المنتجة، إلى جانب عودة زراعة القطن في محافظة إدلب بعد انقطاع سابق
وأشار معري إلى أن التوجهات الحالية تركز على تطوير أساليب الزراعة، من خلال اعتماد تقنيات ري حديثة وتوسيع استخدام الآليات الزراعية، بما يعزز كفاءة الإنتاج ويحسّن جودة المحصول
وبيّن أن الكميات المنتجة ستكون كافية لتغطية الطلب المحلي، مع إمكانية تصدير الفائض، لافتاً إلى أن أشكال الدعم المقدمة للمزارعين تقتصر على توفير البذار بأسعار مدعومة، دون تقديم تمويل مباشر
وفي إطار دعم القطاع، ناقش وزير الزراعة أمجد بدر، خلال آذار الماضي، مع وفد من شركة “كينغدوم ديزاين” السعودية (KDC)، برئاسة مديرها العام نبيل المظلوم، فرص التعاون في مجالات استثمار القطن وتصنيعه وتسويقه، بهدف تطوير سلاسل القيمة المرتبطة به
كما استضافت مدينة حلب، في 26 آذار، فعاليات مؤتمر القطن بنسخته الحادية والأربعين، بمشاركة رسمية وفنية، حيث جرى استعراض واقع المحصول والتحديات التي تواجهه، وطرح رؤى للنهوض به
ويُعد القطن من المحاصيل الأساسية في الاقتصاد السوري، إذ شكّل لعقود قاعدة للصناعات النسيجية وأحد أهم مصادر الدخل الزراعي، مع تركز زراعته في محافظات حلب والرقة ودير الزور والحسكة وحماة
وبحسب بيانات سابقة، بلغت المساحات المزروعة بالقطن عام 2008 نحو 176 ألف هكتار، فيما وصل الإنتاج في عام 2009 إلى قرابة 652 ألف طن، مساهمًا بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة من إجمالي الصادرات الزراعية









Keep up the great work.
Keep up the great work.
Thanks for sharing this useful information.