نظرة على رعب فلول الدكتاتورية السابقة من إسقاط الدكتاتورية الدينية في إيران!
في شهرها السادس تتقدم خارطة طريق” مع منطقة الشرق الأوسط وإيران على وجه التحديد، ويريد أبناء الشعب الإيراني الإطاحة بأي نوع من الدكتاتورية في إيران، ولقد أدت انتفاضتهم الأخيرة إلى زعزعة توازن الدكتاتوريات في بلادهم، وهم غير مستعدين للتراجع عن حقوقهم وأهدافهم.
معارضة أم بديل للدكتاتورية!
في هذا التوازن المرتعد الذي استمر لأكثر من 44 سنةً، هناك دكتاتورية “حاكمة” في إيران وأخرى “هاربة” من إيران ، لكنهما يتقاسمان “المصالح المشتركة” و “التعايش السلمي”، وأقرض كل منهما الآخر خبزًا و انبريا لمساعدة بعضهما البعض ، من الخطأ اعتبارهم “معارضين لبعضهم البعض”، وكان “قمع الحريات” و “نهب الثروات الوطنية” و “انتهاك حقوق الشعب” من بين أبرز النقاط المشتركة وضوحًا بينهما، ولقد تم استخدامهما في المشاريع الرجعية والاستعمارية وفي رقعة الشطرنج السياسية في إيران كـ “قطع تحل محل بعضها البعض”، بينما تبقى قطعة أساسية في هذه اللعبة وهي “بقاء الدكتاتورية” والتي يعمل الشعب والمقاومة الإيرانيين على تفكيكها.
الهدف من صناعة البدائل من أجل دكتاتورية إيران!
فيروس الشاهنشاهية في إيران الحالية مع مشروعات سخيفة مثل “النيابة” و “الوحدة” و “الاتحاد” و “التحالف” و “الديموقراطية” و “المنشور” و “كلنا معًا”، وبتقويض واستهداف الحدود السياسة والاجتماعية ضد الدكتاتورية ينوون الجلوس على كرسي الحاكم المطلق بنفس ذاك النموذج الخميني “كلنا معا.. مع خميني” والسماح بالبقاء والدوام للدكتاتورية في إيران!.
كلمة أخيرة
السبيل الوحيد هو مواصلة الانتفاضة للإطاحة بالدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وبنفس هذه الآلية والهدف وخريطة الطريق سيتم تطهير مشهد انتفاضة الشعب و “دفن” الدكتاتورية وعملائها إلى الأبد، وسيصل الشعب الإيراني بكافة مكوناته إلى حقوقه وخاصة الحرية والديمقراطية، كما لن يتم ضمان التعايش السلمي والاستقرار والسلام والأمن والصداقة بين الشعوب في المنطقة إلا بخارطة الطريق هذه.










