في الوقت الذي توقعت فيه دراسة صادرة عن “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي أن تُبدي المزيد من الاستعداد للتعاون مع إسرائيل، في مواجهة التحديات الإقليمية، والتصدي لـ”الإسلام السياسي”، سلّطت صحيفة إسرائيلية المزيد من الضوء على طابع المؤسسات الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية، التي تحتفظ بعلاقات عمل مباشرة مع الجيش والأجهزة الأمنية المصرية، وتساعد في الحرب على التنظيمات الجهادية في سيناء.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن كلاً من شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” وجهاز الاستخبارات الداخلية “الشاباك” يمدّان الجيش والأمن المصري بالمعلومات الاستخبارية اللازمة للحرب على تنظيم “ولاية سيناء”. وفي تقرير نشرته على موقعها، أمس الأحد، أشارت الصحيفة إلى أن ، في ظل الانقسام العميق الذي يعيشه العالم العربي، سيقلص من هامش المناورة أمام أنظمة الحكم العربية البراغماتية ويدفعها إلى التعاون والتنسيق مع إسرائيل.وذكرت الصحيفة أن “الشاباك” يتعاون مع الجانب المصري من خلال دائرة سيناء في الجهاز، التي تتولى جمع المعلومات عن سيناء بهدف إحباط عمليات يمكن أن تخطط لها جماعات هناك. ويعتمد “الشاباك” خصوصاً على تجنيد مصادر استخبارية بشرية، ما يعني أن “دائرة سيناء” تعكف على محاولة تجنيد أشخاص داخل سيناء للحصول على معلومات استخبارية. وأشارت “معاريف” إلى التقارير التي تؤكد أن سلاح الجو الإسرائيلي يساعد الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عمليات تصفية تستهدف نشطاء تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سيناء. ويذكر أن وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، ألمح، في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي، إلى مسؤولية جيشه عن شن غارة أفضت إلى تصفية خمسة من عناصر “داعش” جنوب مدينة الشيخ زويد. ورداً على سؤال للصحافي يعكوف بردوغو حول ما إذا كانت إسرائيل مسؤولة عن الغارة، قال ليبرمان “نحن لا نترك أمراً من دون رد”، في إشارة إلى أن الغارة كانت رداً على ، بناء على







