شيّع مئات الأشخاص، الجمعة، جنازة الممثلة السورية المعارضة المعارضة وأخرى فنية على غرار الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان.
بدأت مراسم التشييع بكلمة لعمدة بلدية ’’ دوردان’’، بالضاحية الباريسية التي كانت مي سكاف تقيم فيها ، حيث تجمع المئات أمام المركز الثقافي للمدينة.
جثمان مي حُمل على الاكتاف، قبل أن يوارى الثرى في مرقدها المؤقت بهذه المدينة الواقعة بالضاحية الباريسية حيث كانت تقيم.
وقام العديد من المشيعين بتوديعها في رسائل مختصرة ألقوها ضمن مراسم التشييع، أو بورود وضعوها على نعشها.
وكان ابنها مي سكاف، توفيت وسط ظروف غامضة، في اليوم الــ 24 من شهر يوليو/ تموز المنصرم، عن عمر ناهز الـ 49 عاما.
وقد أوضح ابنها جود الزعبي، الخميس، أنه ترك والدته يوم توفيت في الصباح بحالة جيدة، وحين عاد في المساء وجدها نائمة وحاول إيقاظها ولكن من دون جدوى فاتصل بالشرطة فوراً، موكداً أن سبب الوفاة هو سكتة دماغية مع تمدد أحد الشرايين.
القدس العربي







