كتبت في مقالات سابقة أن رد فعل الاتحاد الأوروبي على المظاهرات في إيران كان ضعيفًا جدًّا. حافظ الاتحاد على صمته طوال أسبوع مع أنه عند وقوع أحداث منتزه غيزي أن الطلب جاء من بغداد وأربيل معًا، مؤكدًا أن المباحثات ستجري في العاصمة العراقية.
على الرغم من أن إيران وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا أعلنت في وقت سابق استعدادها للقيام بالوساطة بين بغداد وأربيل، إلا أن اعتبار الأخيرتين تركيا العنوان الصحيح أمر في غاية الأهمية.
كما أن لقطة وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل وهو يقدم الشاي في منزله لنظيره التركي كانت تنبئ بحدوث بعض التغيرات. وكانت الخطوة الأولى إغلاق برلين التحقيقات في دعوى قضائية حول الاتحاد التركي الإسلامي في ألمانيا، وهو مؤسسة تابعة لرئاسة لشؤون الدينية التركية.
فهل هناك خطوات أخرى قادمة؟ هل سيتراجع الاتحاد الأوروبي عن سياساته التي جعلت من بلدانه مأوى لعناصر تنظيم غولن؟ هذا ما سنراه خلال الأيام القادمة.
وكما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فإن “المياه تعود إلى مجاريها”.
ترك برس







