يبدو أن مسار أستانة، الذي تشكل بينمن بدأ؟
ظهر المؤشر الأول الواضح على الخلاف داخل ترويكا أستانة حين استدعت وزارة الخارجية التركية سفيري إيران وروسيا لتذكرهما بمسؤولية بلديهما في حماية وقف إطلاق النار، وتنبههما في هذا الخصوص.
أشارت تركيا إلى هجمات نظام الأسد على إدلب، ووجهت رسالة مفادها ضرورة إيقاف روسيا وإيران هذه الهجمات بوصفهما بلدين ضامنين في سوريا.
وبينما كان من المنتظر أن تقدم موسكو على خطوة في هذه المسألة، أصدرت بيانًا مختلفًا أعلنت فيه أن 13 طائرة بدون طيار انطلقت من المناطق الخاضعة للسيطرة التركية في إدلب وهاجمت قاعدتين روسيتين، مشيرة إلى إسقاطها الطائرات.
هذه المرة ذكرت روسيا تركيا بمسؤوليتها كبلد ضامن للمنطقة التي يتمركز فيها الجيش السوري الحر المدعوم من جانب






