إذا كنا نريد فهم اللعبة التي تحاك ضد نوفال أوبسرفاتور: بعد إلغاء بعض اجتماعات حزبه في هولندا أو ألمانيا، ندد أردوغان “بالممارسات النازية” التي تنتهجها هذه البلدان. لكن، لماذا يصر أردوغان على إجراء هذا الاستفتاء خارج تركيا؟
أحمد إنسيل: في الحقيقة يصر نوفال أوبسرفاتور: بعد السماح لأردوغان بلقاء مؤيديه في مدينة متز الفرنسية، انتقد فرانسوا فيون فرانسوا هولاند، نظرا لأنه لم يعرب عن تضامنه مع الموقف الأوروبي. وبالتالي، هل كانت فرنسا على حق عندما سمحت بإقامة مثل هذه الاجتماعات على أراضيها؟
أحمد إنسيل: على الرغم من أنها سوف تواجه الكثير من الانتقادات من اليمين واليمين المتطرف، إلا أن فرنسا اتخذت موقفا صائبا خاصة وأن موقف كل من ألمانيا وهولندا، يعتبر غير مبرر وليس مناسبا بالمرة. ومن الواضح أن إجراء هذا الاستفتاء قد يكون سهلا في فرنسا لأن نسبة الجالية التركية المتواجدة في فرنسا ضئيلة جدا، حيث أن حوالي 70 ألف تركي فقط مدرجين ضمن القوائم الانتخابية لهذا الاستفتاء. في المقابل، تعدّ نسبة الأتراك المتواجدين في ألمانيا أو هولندا، أكبر بكثير من فرنسا. ولذلك، يجب علينا أن نفهم خلفية بعض القرارات التي تتخذها بعض الحكومات الأجنبية.
نوفال أوبسرفاتور: هل تخدم هذه المواقف المختلفة مصالح أردوغان؟
أحمد إنسيل: إن الموقف الذي اتخذته فرنسيا يعدّ الأذكى، وينم عن مسؤولية وحنكة سياسية كبيرة. لذلك، لا يجب على العديد من البلدان تعميق فجوة هذا الخلاف.
ترك برس







