أعلنت الحكومة السورية فتح تحقيق جنائي رسمي، على خلفية تقرير نشرته وكالة “رويترز” كشف عن قيام النظام البائد بإخفاء آلاف الجثث في موقع صحراوي بمنطقة الضمير في ريف دمشق على مدى سنوات، ما دفع السلطات إلى فرض طوق أمني حول الموقع المصنّف كمقبرة جماعية
ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية وأمنية في دمشق أن منشأة الضمير العسكرية أُعيد تفعيلها خلال شهر تشرين الثاني الماضي، لتعود إلى العمل كثكنة عسكرية ومستودع للأسلحة، بعد أن كانت مهجورة لما يقارب سبعة أعوام
وأشارت المصادر في هذا السياق إلى أن الجهات المختصة أنشأت نقطة تفتيش ثابتة عند مدخل المنشأة التي يندرج ضمنها موقع المقبرة، وذلك بعد أسابيع من نشر التقرير، مؤكدة أن الوصول إلى المنطقة بات يتطلب الحصول على تصاريح رسمية صادرة عن وزارة الدفاع
كما صرح النائب العام في منطقة عدرا، “زمن العبد الله”، إن الأجهزة الأمنية تواصل فحص وتدقيق الوثائق والمعلومات التي جُمعت عقب سقوط النظام البائد، موضحًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة ولم تُستكمل بشكل نهائي بعد
وأضاف “العبدالله” أن البيانات التي يجري تحليلها تتعلق بأشخاص مشتبه بتورطهم في الوقائع المرتبطة بموقع الضمير، سواء داخل الأراضي السورية أو خارجها، خلال فترة حكم النظام البائد
من جانبها، ذكرت وكالة “رويترز” أن الموقع لم يكن يخضع لأي إجراءات أمنية أو حراسة خلال الصيف الماضي، عندما زار صحفيوها المكان عدة مرات عقب اكتشاف وجود مقبرة جماعية في المنطقة










Really great read — I appreciate how clearly you explained the importance of local online presence for businesses today. It’s a topic many companies overlook, i find it very interesting and very important topic. can i ask you a question? also we are recently checking out this newbies in the webdesign industry., you can take a look . waiting to ask my question if allowed. Thank you