تمرُّ على الإنسان لحظاتٌ صعبة، لا يدرك كنهها إلا مَنْ عاشها، فَتَعْرُكُهُ الحياة عَرْكَ الرّحى بِثِفالِها، وتتلاطمه أمواجُ الخيبة والألم، فيجد نفسه أمام مفترق طرق، إمّا أن ينصهر في بوتقة هذا الواقع المليء بالأشواك، أو أنْ يصمد في وجهه، ويحاول النّهوض مجددا، كما هو الحال مع النّازحين في مخيّمات اللجوء الذين عصفت بهم ريح الحرب.










