نشر موقع “بلومبيرغ نيوز” أعده سيلجان حاجاوغلو تحت عنوان “أردوغان يتحدى الغرب ووحول تركيا لقوة إقليمية”، وقال فيه “عندما وتعني محاولة أردوغان الحازمة لتوسيع التأثير بمنطقة ظلت تحت الحكم العثماني لمئات السنين أن تركيا ستواجه نزاعات وإلا أن تركيا تبدو مع انتصارها معزولة. ففي العالم العربي الذي يشهد اضطرابات فأصدقاء أردوغان قلة وأعداؤه كثر ودول أخرى. فيما تم تجاوز مصالح تركيا في شرق المتوسط في “تحركات جديدة من العزلة والتهميش”. وفي زيارة قريبة لألمانيا دعا أوغلو لاستئناف السياحة بين البلدين، ورفض طلبه ولكنه رأى أن الدافع ليس المخاوف الصحية ولكنه سياسي. وشجبت دول الاتحاد الأوروبي تحويل آيا صوفيا إلى مسجد وهددت بتوسيع القائمة السوداء التي تضم الآن تركيين بسبب التنقيب في شرق المتوسط. ومثل الناتو أعربت دول الإتحاد الأوروبي عن رغبتها بخفض التوتر مع بلد يعتبر حيويا لمصالحها. ويقول نهات علي أوزجان، الباحث الاستراتيجي في مؤسسة أبحاث السياسة الاقتصادية في أنقرة أن “يرغب أردوغان بقيادة العالم السني وعكس الخسائر بالتأثير التي تمتع بها الامبراطورية العثمانية. و “حصل على دعم من بعض القوميين والملتزمين دينيا في تركيا وفي بعض مناطق الشرق الأوسط. ولكن الخطر هو نشوء تحالف من الدول الأوروبية مع دول في العالم العربي متضايقة من سياسة تركيا الخارجية الحازمة”.
نقلا عن القدس العربي









