بعد أن تفرقت بهم السبل لأكثر من عام، التأم شمل اللاجئ السوري “سأعود إلى دياري” بعد الحرب
سلك حمشو نفس الطريق قبل عام ووصل إلى قبرص في 6 سبتمبر/ أيلول 2016. وبفضل مهنته عامل بناء تمكن من جمع 6 آلاف دولار دفعها لمهرب لينقل أسرته إلى قبرص. وهو يتمتع الآن بوضع الحماية الجزئية ما يعني أن خطوة واحدة تفصله عن الاعتراف به كلاجئ. وقال حمشو في ليماسول، وهي مدينة ساحلية تبعد 100 كيلومتر عن مركز الاستقبال: “قيل لي إنهم سيكونون معي يوم الجمعة أو ربما الأحد”. تحدث حمشو بلكنة القبارصة اليونانيين المميزة فقد اكتسب اللغة وأصبح له أصدقاء لأنه عمل في قبرص من عام 2004 وحتى 2008. يقول حمشو “اعتقدت في اللحظة التي رحلت فيها (في 2008) أن المسألة انتهت. بنيت منزلا (في سوريا). تزوجت. اشتريت حقلا”. وأضاف “كنت أعمل ليل نهار .. هل تستوعب ذلك؟ الآن ما زال لدي حقل ،لكن منزلي تحول إلى كومة تراب”. كان جمعة طفل حمشو الثاني في الخامسة من عمره تقريبا حين قتل. وأوضح حمشو إن البقاء في سوريا لم يعد خيارا: “لا يمكن أن تعيش حياة في سوريا الآن. ليس لي بيت. فقدت طفلا. لا أريد أن ألوث يدي بالدماء”. وتابع: “إذا أردت أن تكسب قوت يومك، يجب أن تلطخ يديك بالدماء. إما أن تكون مسلحا أو مع
فقد طفلا في الخامسة






