كان متوقعا لكثيرين من متابعي المشهد السياسي اللبناني وتعقيدات تشكيل الحكومة، أن يعتذر ، في القصر الرئاسي، لم يصل أديب إلى حلٍ يرضي جميع الأطراف، وخاصة الثنائي الشيعي.
وواجه تشكيل الحكومة عقبات، أبرزها التمسك بحقيبة وزارة المالية وتسمية الوزراء الشيعة من طرف الثنائي الشيعي، وهما حركة “أمل”، بزعامة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجماعة “حزب الله”، حليفة النظام السوري وإيران، التي تتبادل العداء مع أنظمة عربية وإسرائيل حليفة الولايات المتحدة.
وأعلن أديب، السبت، اعتذاره عن عدم استكمال مهمة تشكيل الحكومة، قائلا إن “التوافق الذي قُبلت به لتشكيل الحكومة لم يعد موجودا”.
وقَبل عون اعتذار أديب، الذي كان قد كلفه في 31 أغسطس/ آب الماضي، بتشكيل حكومة تخلف حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، التي استقالت في العاشر من الشهر نفسه بعد ستة أيام من انفجار كارثي في مرفأ العاصمة بيروت.
وتزامن التكليف مع زيارة تفقدية لبيروت، أجراها الرئيس الفرنسي










