شهدت مدينة دير الزور، فجر يوم الأحد 12 تموز، حادثة مأساوية إثر اصطدام عبّارة نهرية بجسر حربي فوق نهر الفرات، ما أدى إلى انقلابها وسقوط ركابها في المياه، وسط استمرار عمليات البحث عن عشرات المفقودين
وأعلن محافظ دير الزور، زياد العايش، أن الحصيلة الأولية للحادثة تشير إلى نقل 13 شخصًا إلى مشافي المدينة، بينهم ثلاثة توفوا متأثرين بإصاباتهم، بينما يخضع بقية المصابين للعلاج، لافتًا إلى إصابة أحد عناصر الشرطة أثناء مشاركته في عمليات الإنقاذ
وأكد العايش أن فرق الدفاع المدني والإنقاذ والأجهزة المختصة استنفرت منذ اللحظات الأولى للحادث، وتواصل عمليات التمشيط والبحث عن المفقودين بإشراف مباشر، بالتزامن مع فتح تحقيق رسمي لكشف أسباب الحادثة وتحديد المسؤوليات
وأشار إلى أن المحافظة تعمل، بالتنسيق مع وزارتي النقل والأشغال العامة والإسكان، على استكمال مشاريع البنية التحتية، موضحًا أن الجسر العائم بات قريبًا من الافتتاح، كما سيدخل الجسر الترابي البديل الخدمة خلال الأسبوع الجاري، إلى جانب المباشرة بإجراءات إعادة إنشاء جسر الميادين
وفي وقت سابق، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن العبّارة كانت تقل نحو 35 شخصاً أثناء عبورها بين ضفتي نهر الفرات، قبل أن تنحرف وتصطدم بالجسر الحربي، ما أدى إلى انقلابها وغرق ركابها
ونقل المراسل عن أحد الناجين أن محرك العبّارة كان معطلًا منذ بداية الرحلة، وأن التيار المائي دفعها نحو الجسر، فيما لم تفلح محاولات السائق في إعادة تشغيل المحرك أو تغيير مسارها قبل وقوع الاصطدام
من جهته، أعلن الدفاع المدني السوري إنقاذ 15 شخصًا، مؤكدًا وفاة طفلين على الأقل، بينما تحدثت مصادر محلية عن العثور على جثة طفلة في قرية الطابية شرقي دير الزور، يُرجح أنها من ضحايا الحادث
وبحسب مراسل تلفزيون سوريا، يتراوح عدد المفقودين بين 20 و25 شخصًا معظمهم من النساء والأطفال، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث وسط تراجع فرص العثور على ناجين مع مرور الوقت








