توصل المحققون الفرنسيون إلى هوية أحد منفذي وثبت للمحققين أن الانتحاري شاب عراقي في العشرينيات من العمر ويدعى عمار رمضان منصور محمد السبعاوي، وينحدر من أصول ريفية عراقية والتحق بالموصل في يونيو/حزيران 2014 لينضم الى صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).
وتبين للمحققين أن السبعاوي هو الابن الأصغر في عائلة من خمسة أطفال، أكبرهم سنا، جندي سابق في الجيش خلال فترة حكم الرئيس السابق صدام حسين، وامتهن النجارة بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003 م، وله أخ يشتغل سائق تاكسي في مدينة الموصل.
وتشتبه المخابرات الفرنسية في انضمام الأخوين الآخرين وتحقق في فرضية تسلل أحدهما إلى الأراضي الأوروبية بغرض ارتكاب اعتداءات، وأنه قد يكون عضوا في خلية نائمة تابعة للتنظيم الجهادي المتطرف.
وحسب التقارير التي أنجزتها الإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسي في فبراير/شباط 2016 والتي تمت إضافتها مؤخرا إلى ملف التحقيق؛ فإن الانتحاري العراقي كان يتحرك بهوية مزيفة بفضل جواز سفر سوري، وعثر المحققون على جوازه بين بقايا جثت، وبفضل هذا الجواز المسروق تمكن السبعاوي من الوصول إلى جزيرة ليروس اليونانية متخفيا مع مئات اللاجئين السوريين في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2015.
واكتشف المحققون عبر مصادر استخباراتية عراقية داخل الموصل أن عناصر من تنظيم “داعش” قدموا هبة بمبلغ 5 آلاف دولار أميركي لعائلة السبعاوي وقطيعا من الأغنام بعد أن أبلغوها بأن ابنهم توفي في عملية انتحارية في بغداد ولم يأتوا على ذِكر اعتداءات باريس.
وأكد تقرير المخابرات الفرنسية أن السبعاوي كان عضوا في الكوماندوس الذي هاجم باريس وسان دوني ليلة 13 نوفمبر/تشرين الثاني. العربي الجديد
وشملت الهجمات عمليات إطلاق نار جماعي عشوائي بالأسلحة الرشاشة في عدة مقاه ومطاعم بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة في قلب العاصمة، وهاجمت مسرح







