استقر نحو 20 ألف إيغوري في سوريا، بعدما جذبتهم في الأصل المعركة للإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد. وفي الأثناء، أصبحوا يديرون مخابز، ويبنون منازل، ويسجلون أبناءهم في مدارس تُدرّس باللغة العربية.
لكن مستقبلهم لا يزال غير واضح، بحسب تحقيق موسع نشرته إذاعة NPR الشهر الماضي. فإلى جانب التحديات التي يفرضها العيش وسط التركيبة العرقية والدينية المعقدة والمتقلبة في سوريا، تضغط الصين على دمشق لترحيلهم إليها، في حين يؤكد المقاتلون أنفسهم أنهم لا ينوون المغادرة، ولا يملكون بلداً آخر يعودون إليه.
وقال ماماتجان جوما، المدير التنفيذي لشبكة أخبار الإيغور، إن الصين تخشى أن ينقل الإيغور في سوريا يوماً ما إلى أراضيها القتال الذي خاضوه للإطاحة بحليفها الأسد.









