بعد ثلاث سنوات غياب ، مكتفيا بخطاب قومي لا يسمن ولا يغني عن حرب.
أما الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” اكتفى بقضية فلسطين داعيا إلى تعايش بين الفلسطينيين والدولة الإسرائيلية، حتى دون أن يدين أعمال القتل والعنف الإسرائيلي.
_ تحالفات واضحة وأحلاف الممانعة
صراعات سوريا وليبيا واليمن على جدول أعمال القمة،
فإن وزراء الخارجية العرب يسعون إلى التوصل إلى توافق حول الصياغة بشأن التدخل التركي والإيراني في المنطقة،
وما إذا كان ينبغي ذكر أنقرة وطهران بالاسم أم لا.
والمفارقة في هذه القمة أنها توصف بأنها حدث موحد، في حين أن لكل دولة عربية جدول أعمال خاص وأهداف تناسب مصالحها.
غياب التمثيل الرسمي السعودي وما للسعودية من دور قيادي بين العرب،
وسياسة تعد الأوضح والأقوى في محور وتحالف عربي تقوده بمفردها بعد ظهور تحالفات جديدة،
تشكل محور موصوف بالممانعة مع إيران خصوصا تقارب الجزائر الجديد مع إيران التي تهدد الامن الاقليمي العربي كما تصف السعودية دائما، وروسيا.
وكما لموقف السعودية الأوضح اتجاه عودة دمشق إلى الجامعة العربية،
ورفضها القاطع لهذه العودة والتطبيع العربي مع النظام السوري،
حيث وصف مندوب السعودية في الأمم المتحدة النظام السوري بالكذب وقال لا تصدقوهم حين يقف رأس النظام على هرم من جماجم الأبرياء ليدعي النصر.
وأيضا للانخراط الجديد للجزائر في قضية فلسطين،
في حين تقف السعودية مع موقف حل الدولتين، نظرا لما لمسته من الفصائل من تخاذل عربي واتجاه القضية واتباع المحور الإيراني الذي تسير تركيا بالتوازي معه ، وتتبعه دولة قطر على خبط عشوائها.
آراء في القمة
في تصريح لمراسلي المركز قال الناشط السياسي خالد الحافظ “لا نعول على جدول أعمال القمة، ولا ننتظر شيئا كسوريين، ولكن ننظر إلى تصريحات الدولة السعودية بعين التفاؤل”.
في حين يهلل إعلام النظام للأخبار القادمة من الجزائر، واصفا القمة كعادته بالمحورية في ظل المنعطفات التاريخية التي تعيشها الأمة.
عادل الأحمد/ تقرير خبري










If you are going for best contents like I do,
simply visit this web site daily as it gives quality contents, thanks
Peculiar article, totally what I wanted to find.