قال مراسل صحيفة “الغارديان” في واشنطن جوليان بورغر إن “رجل السعودية القوي شجع الروس على التدخل في سوريا، حسب زعم دعوى قضائية”. وأشار بورغر إلى الدعوى التي قدمها والمنسق مع “سي آي إيه” وهرب لاحقا من السعودية ويقيم الآن في مكان مجهول بكندا حيث زعم أن ولي العهد حاول اغتياله من خلال فرقة قتل أرسلها إلى كندا بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي. وقدم الجبري اتهاماته بمحاولة القتل خارج القانون على أنها “خرق صارخ للقانون الأمريكي والأعراف والمعايير الدولية” وبناء على قانون حماية ضحايا التعذيب وقانون تعذيب الغرباء. ولم تعلق لا الحكومة السعودية أو السفارة السعودية في واشنطن على المزاعم. ولم يقدم الجبري أدلة تدعم زعمه ولم تكن الغارديان قادرة على التحقق منها بطريقة مستقلة. وفي آذار/مارس اعتقل الأمن السعودي ولدي الجبري، سارة 20 عاما، وعمر 21 عاما، ولم يسمع عنهما منذ ذلك الوقت. ويقول الجبري إنه تم الاحتفاظ بهما كرهائن لإجباره على العودة إلى السعودية نظرا لمعرفته بالطريقة التي صعد فيها محمد بن سلمان إلى السلطة. ولم يصدر تعليق من الديوان الملكي على ويعلق بورغر أن الزعم بدعوة محمد بن سلمان للتدخل في سوريا عندما كان بشار الأسد على حافة الانهيار هو “قنبلة”، فقد كانت العائلة المالكة تدعم بشكل واضح المتمردين ضد نظامه، وقتل القصف الروسي للمدن التي كانت تحت سيطرة المعارضة آلافا من المدنيين. ويقول الدبلوماسيون الغربيون إنه وبعد فترة قصيرة من تعيين نقلا عن










