بليرتين سوريتين ركبت وراء السائق على متور “المشلص”
دوره إلّا أنّ المختار كان دائم الإصرار أن أشاركه طعام الغداء، السهرة بشكل آلي يوميًا في أوضة المختار،
أشاركهم أفراحهم وأحزانهم لمدة عام كامل
من إرندة إلى السويداء
التحقت بخدمة العلم مجنداً في السويداء، تركت أحلام إرندة وطبيعتها وكرم أهلها محملًا بالمحبة والزيت،
آنستني وحشة خدمة العلم علاقاتي هناك، وعدت مدرسًا في قريتي النائية أيضًا شرقي معرة النعمان.
العودة الثانية










