تدخل “القضية السورية” في مزيد من التعقيد والتشابك نتيجة التبدلات المتلاحقة في المواقع والاصطفافات المحلية والإقليمية والدولية، التي باتت ترسم مشهداً سياسياً جديداً مليئاً بالألغاز والغموض. ولعل ما يجري في
وأتى صدور هذا البيان بعد استخدام النظام السوري الطيران الحربي لأول مرة في قصف للمواقع الكردية ليومين متتاليين، في ظل تصاعد الاشتباكات مع قوات “الكردستاني” و”وحدات حماية الشعب” الكردية في مدينة الحسكة، حيث سيطرت الأخيرة يوم الجمعة على مواقع عدة لقوات النظام في جنوب وغرب المدينة، قبل أن تتمكن هذه القوات من استعادتها صباح أمس السبت. وقد أسفرت الاشتباكات عن مقتل وإصابة العشرات في صفوف الجانبين والمدنيين. وفي أعقاب هذه التطورات، أرسل “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة
ولا بد من ربط هذه التطورات الميدانية بما يجري من تحركات على المستوى الإقليمي. فالتقارب الروسي التركي يتمحور حول موافقة أنقرة على بقاء الأسد في السلطة لفترة انتقالية مقابل تعاون موسكو مع أنقرة لمنع تمدد القوى الكردية المسلحة في الشمال السوري، وإقامة







