ونوّه الجيش أنه سيستقبل حالات طبية بغرض العلاج، وسيعيدها بعد الشفاء إلى الداخل السوري.
من جهة أخرى، زار أيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، موسكو الثلاثاء للقاء نظيره الروسي، سيرغي لافروف، وبحث هدنة أو وقف لإطلاق نار في الجنوب السوري بين النظام والمعارضة، بشروط مغايرة عن شروطِ اتفاقية خفض التصعيد.
وكان الأردن قد لعب دوراً في المفاوضات التي انتهت سلمياً في قرابة عشر بلدات.






