بيروت: بعد مرور 15 عاماً على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في وسط بيروت، لا يزال اللبنانيون يتذكرون تفاصيل ذلك اليوم الذي غيّر مسار البلد الصغير.
حصل التفجير الذي أودى برئيس الحكومة الأسبق الذي لم يكن في السلطة في حينه، و21 شخصا آخرين، في يوم عيد الحب، في 14 شباط/ فبراير 2005.
كان موكب الحريري عائدا من مقر مجلس النواب في ساحة النجمة في وسط بيروت، عندما دوى انفجار ضخم استهدفه لدى وصوله قبالة فندق سان جورج على الطريق الساحلي. بعد دقائق، كانت شاشات التلفزة تنقل مباشرة صور سيارات مشتعلة، بينما تسبّب تطاير الركام في تحطيم زجاج نوافذ في دائرة قطرها نحو نصف كيلومتر.
عمّت الفوضى والذعر لوقت قصير، قبل أن تعلن وسائل الإعلام أن المستهدف هو الحريري.
ونزلت أعداد ضخمة من اللبنانيين إلى الشارع تحتج على الاغتيال وتتهم سوريا به. حصلت نقمة أسقطت على الفور الحكومة القريبة من دمشق برئاسة عمر كرامي. وهتف المتظاهرون في وسط بيروت “سوريا اطلعي برّا”.
في 14 آذار/ مارس 2005، نزل مئات الآلاف إلى الشارع. كان يوما تاريخيا لعب دورا حاسما في خروج القوات السورية من لبنان في نيسان/ أبريل.










