ادعمني ب”لايك” وتابع “لايف” وتحدي على البث المباشر، تدخل تحدي، عبارات أصبحت متداولة في الشارع السوري، وخاصة بين فئة الشباب، في ظل البطالة وسوء الأوضاع المعيشية التي تشهدها سوريا عامة.
وتقول التقارير أنّ شركة “تيكتوك” تستغل عمل اللاجئين السورين في الخيام عبر منصاتها، ولا يصل إليهم كل مدخولهم من هذا التطبيق الذي أصبح وسيلة عيش جديدة شمال غرب سوريا لكثير من قاطني الخيام وغيرهم.
طريقة جني الأموال كما يقول التاجر “حسن أبو رجب”، هي الحصول على هدايا المتابعين، فمثلًا وأنت تقدم محتواك في بث مباشر، يعجب متابع ما به فيقدم لك هدية ما، ولكل هدية سعر نقاط محددة فهدية الأسد مثلا ب /29/ ألف نقطة وكل 200 نقطة تساوي دولار واحد، فالأسد يعادل ما يقارب 200 دولار وأغلا الهدايا هي إشارة التيك توك وتعادل 37 ألف نقطة.
أما عن طريقة التصريف فهي عن طريق البطاقة البنكية، تحول النقاط عبر روابط الحافظات إلى تجار في تركيا أو أي دولة خارج سوريا تحمل بطاقة بنكية منها، والبنك يخصم عمولة 3 بالمائة على أموال التيك توك، وأيضا للتاجر نسبة متفق عليها تقدر غالبًا بمئة ليرة تركية لكل مائة دولار.
التحديات التي أفلست الناس
ويضيف حسن أن الكثير من الشباب وبهدف تقوية حسابهم في بداية المشوار يدخلون بتحديات مع أصحاب حسابات مستقرة وقوية، ولتدخل التحدي يجب أن تشحن نقاط والشحن شراء بعكس البيع وبنفس الأسعار المذكورة سابقاً، وهذه العملية التي تعرض أصحاب الحسابات من الشباب للخسائر بسبب تحدي أو إهداء لشخصيات ما.
أما عن مانحي الهدايا فهم من دول ذات مستوى دخل عال مثل دول الخليج، والأكثر ربحًا المحتوى الذي تقدمه فتاة شابة وهذا قليل شمال سوريا مراعاة للقيم الدينية والثقافية والاجتماعية.
والمحتوى الفكاهي وأيضًا نادر في الشمال السوري، أما المحتوى الذي يبث أغلبه محتوى هموم ومآسي وقصص السوريين في الحرب، وهذا المحتوى لا يحقق دخلًا يمكن أن تعيش منه عائلة أو شخص واحد.










