فقد جاء في دعوى الاتهام أنّ خفر السواحل اليونانية تباطأت بتنفيذ عملية الإنقاذ حتى غرق القارب بالإضافة إلى اتهامات بمحاولة جرّ القارب مما أفقده توازنه ودرجة ميله وانقلابه.
وحسب ما أكد أنّه تم إنقاذ القارب لكنّهم في الواقع تركوه ليغرق.
وقد أكّد غواصون يونانيون أنّه من الصعب جدًا سحب حطام القارب لأنّهم لم يتمكنوا من الوصول إلى المكان الذي نزل فيه حيث يعتبر من الأماكن الأغرق في البحر المتوسط.
وأضاف الغواصون أنّه لا يمكن الوصول إلى حطام القارب إلا عن طريق لمركبات الآلية الخاصة تحت الماء ، والتي لا تمتلكها اليونان، مشيرين إلى إمكانية القيام بذلك في حال الاستعانة بالبلدان التي تمتلك تلك الآلات.
ومع ذلك، فإن التكلفة باهظة حيث قد تزيد عن 100 مليون يورو أو أكثر في وقت لا يوجد في أي بلد في أوروبا تقريبًا لديه مثل هذه الآلات.
ووفق تصريحات الغواصين فقد تستمر العملية لمدة 15 يومًا لأنّه يجب الغوص لمسافة 5 آلاف متر، ومع مرور الساعات ، تتلاشى الآمال بشأن الناجين.










