حدد رئيس شعبة البحوث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية درور شالوم شرطاً لرأس النظام في سوريا بشار أسد لعدم المساس به.
وحول تصريحات أسد الأخيرة حول إمكانية إجراء مباحثات مع تل أبيب، قال شالوم إن “مسألة الجولان هي سياسية لا أتدخل بها، أما مسألة مباحثات سلام مع الأسد، فلا أرى ذلك ممكنًا لأنه لا يحكم الدولة، إنما يحكم منطقة معينة ودون الدعم الروسي ما كان ليظل هناك”.
واعتبر شالوم أن المجتمع الدولي كان عليه ألا يبقي أسد حياً بعد استخدامه الأسلحة الكيماوية قبل عدة سنوات، متسائلاً “لا أعرف كيف أبقوا هذا الديكتاتور يحكم سوريا وهذه رسالة سيئة للشعوب في المنطقة”.
وكان أسد قال في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” الروسي في حزيران الأسبوع الماضي إن “موقفنا واضح جداً منذ بداية محادثات السلام في تسعينيات القرن العشرين، أي قبل نحو ثلاثة عقود، عندما قلنا إن السلام بالنسبة لسوريا يتعلق بالحقوق. وحقنا هو أرضنا”.
وكانت صحيفة “النهار” اللبناني ذكرت الأسبوع الماضي أن هناك تفاهمات سياسية دولية بين روسيا وأمريكا، خلال الأسابيع الماضية، تمهيداً لفتح “مسار تسوية” بين إسرائيل ونظام أسد.










