تدرس الحاكم.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، كما يقول فهيم تشتكين من موقع المونيتور: هل يمكن لتركيا أن تتخلى عن معبر الخابور الذي تمر منه جميع صادرات تركيا حاليا ليس إلى الإقليم فقط ولكن لجميع العراق؟
يقول بولنت توفنكجي وزير الجمارك والتجارة التركي إن الطريق الجديد سوف ينطلق من أوفاكوي غرب نهر دجلة بالقرب من دايرابون فى العراق، الأمر الذي يتطلب استخداما واسعا للأراضي التي يشكل فيها التركمان الغالبية. وهذا يعني عزل إقليم شمال العراق. وسوف يتوجه الطريق التجاري الجديد مباشرة إلى تلعفر، وبالتالي يتجنب الضرائب والرسوم التي تفرضها حكومة الإقليم. ثم يمتد الطريق إلى الموصل ويصل إلى الحكومة المركزية في بغداد، متجنبا بلدتي زاخو ودهوك الكرديتين.
وقال الوزير فى 26 سبتمبر: “قد يستغرق الأمر ما بين شهرين وثلاثة أشهر أو لترة أطول لتفعيل هذا الطريق”. وأضاف: “يجب تحسين الطرق على الجانب العراقي وضمان أمنها”.
غير أن آيدين سيلجن، القنصل العام التركي السابق في أربيل تساءل عن منطق الحكومة التركية. وقال “إن فتح معبر فى أوفاكوي كان مدرجا على جدول الأعمال في عام 2003، عندما نشرت قوات تركية فى العراق. ولم تستطع






