عبرت الولايات المتحدة، الأربعاء، عن أملها أن تواصل روسيا السماح لإسرائيل بضرب الأهداف الإيرانية في سوريا على الرغم من تزويد موسكو، الحكومة السورية بمنظومة الدفاع الجوي (إس-300).
وقال السفير
وذكرت موسكو في أكتوبر/ تشرين الأول أنها سلمت صواريخ (إس-300) أرض جو لسوريا بعدما اتهمت إسرائيل بالتسبب بصورة غير مباشرة في إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة عسكرية روسية في أعقاب ضربة جوية نفذتها إسرائيل في مكان قريب.
وإيران، شأنها شأن روسيا، داعم عسكري رئيسي لرئيس النظام السوري بشار الأسد. وتعتبر إسرائيل، إيران أخطر أعدائها وشنت غارات جوية متكررة على قواتها في سوريا وعلى جماعة مسلحة متحالفة معها هناك.
وقال جيفري: “إسرائيل لديها مصلحة وجودية في منع إيران من نشر منظومات قوى (أسلحة) طويلة المدى داخل سوريا كي تستخدم ضد إسرائيل”.
وأضاف أن إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة في سبتمبر/أيلول أبرز المخاطر المرتبطة بوجود جيوش أجنبية عديدة تعمل على مقربة من بعضها البعض في سوريا.
وتابع: “نسعى حاليا إلى تهدئة الوضع ثم الانتقال إلى حل طويل الأمد”.
وأفاد أن السياسة الأميركية تهدف لإلحاق هزيمة دائمة بتنظيم داعش والعمل على حل للصراع وفقا لبنود قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وضمان أن تغادر سوريا جميع القوات التي تعمل بأمر من إيران.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تنظيم اتفاقات وقف إطلاق النار المطبقة في







