بادرنا هلال قائلا “نحن لا نركب الأطراف فقط، بل نصنعها”، وأوضح أن المركز بدأ تصنيع الأطراف لمتضرري الحرب في
وأكد هلال أنه في حال توفر المال الكافي سيتمكن المركز من تركيب خمسين طرفا شهريا، وسيتمكن المسؤولون من توسيع المصنع للاستجابة لكافة الطلبات.
وبيّن أن مسيري المركز يطورون خبرتهم في المجال بشكل سمح بإنتاج أطراف محلية تصل كفاءتها إلى 90٪ من كفاءة الطرف الأوروبي، كما تمكن المركز من صنع طرف علوي نصف ذكي يعمل بالبطارية، يجري العمل عليه وتطويره حاليا.
من جانبه، قال مدير المركز مصطفى نجار إن المركز نجح في تركيب أطراف لـ٤٥٠ شخصا بخبرة محلية وصناعة بدائية، كانت كفيلة بخدمة شريحة واسعة من متضرري الحرب.
وأشار إلى أن المركز يقدم خدمات إضافية للمصابين، من بينها توفير مكان للإقامة داخل المخيم للذين يأتون من أماكن بعيدة.
الجزيرة نت






