نحن اليوم في مواجهة مشروع عالمي جديد بعد داعش، سيسدل ظلامه على مستقبل الشرق الأوسط. قرار أربيل إجراء استفتاء الانفصال وما ينطوي عليه من مخاطر محتملة جعل الجميع في حالة ترقب.
روسيا واحدة من أكثر البلدان إدراكًا لما تسعى إليه عصابة “سوروس” العالمية من جر المنطقة إلى فوضى دموية.
وهذا هو السبب في تعليق ثلاثي أربيل- إسرائيل- الولايات المتحدة أهمية كبرى على الكرملين، ولهذا يستخدم الثلاثي المذكور كل الأوراق من أجل استمالة بوتين نحوه.
في البداية، توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وفد من الموساد إلى روسيا في 23 يوليو. لكن جهود نتنياهو ذهبت أدراج الرياح في إقناع بوتين بتغيير سياسته لصالح الأكراد في سوريا والعراق، واتخاذ موقف ضد







