أحداثٌ عدة عمّت السويداء مؤخراً تفاعل معها معظمُ السوريون لتحقيق مآرب هجمات الأهالي وحركة رجال الكرامة على مقار قوات الفجر لمتزعمها “راجي الفلحوط” الذي يتهم بنشر وترويج المخدّرات بين أهالي السويداء واختطاف أبنائها، لكن هل أفعال فلحوط تبرر قتل أسراه؟
أهالي السويداء اليوم الجمعة وبحسب شبكة “السويداء 24” عند السادسة صباحاً على أصوات إطلاق النارِ عند دوار المشنقة وسط المدينة حيث كان هناك مسلحون مجهولون يقومون بحملة إعدام ميداني انتهت بمقتل ستة أشخاص تركوا هناك أمام أعين المارة لساعات ولم تعترف أي الجهات بمسؤوليتها عن الحادثة.
يقول المصدر أنّ الجثث نقلت عن طريق الدفاع المدني إلى مستشفى السويداء، وتبين أنها لعناصر من مجموعة راجي فلحوط ممن اعتقلوا خلال الأيام الفائتة باشتباكات مسلحة مع حركة رجال الكرامة وأهالي شهبا، وبذلك ترتفع أعداد القتلى من عناصر فلحوط إلى 12 قتيلاً، في حين سبق أن اعتقل منهم 17 أسيراً.
تحولت التوترات في المنطقة لخطف على الهوية تنفذه عناصر الفلحوط حيث اختطفت عددًا من آل الطويل وسط تساؤلات من أهالي السويداء عن عدم تدخل الدولة وأجهزتها الأمنية لوضع حدّ لتلك العصابات وأفعالها غير القانونية، ومع ازدياد التوتر اعتقل الأهالي أربعة ضباط لقوات النظام رداً على عمليات الخطف العشوائية.
بحسب موقع الراصد بقيت التوترات على أشدها بين الطرفين حتى تحولت لاشتباك مسلح حيث قدم أهالي المناطق المحيطة بشهبا وحركة رجال الكرامة لمؤازرة شهبا في اشتباكها مع عناصر قوات الفجر وانتهت تلك الاشتباكات بإنهاء تلك المجموعة وقتل 12 منها وأسر آخرين، عدا عن مقتل أربعة من الأهالي.









