خلال مؤتمر صحفي مشترك معأردوغان يعمل على استقطاب أكبر “عدد من الأصدقاء” “وأقل عدد من الأعداء”
تجدر الإشارة إلى أن رئيس بلدية فصل واحد من المفاوضات ما زال عالقا
تمت إعادة فتح ملف عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي من جديد مع نهاية سنة 2015 بعد سنوات من إغلاقه. وخلال تلك الفترة، كان موقف أنقرة قويا نظرا لأن الأوروبيين قلقون من موجة الهجرة الوافدة على أراضيهم. وقد اشترطت تركيا الدخول في فصل جديد من المفاوضات بخصوص العضوية مع إدراج سياسة الميزانية في المحادثات مقابل استقبالها للاجئين الوافدين نحو القارة العجوز، لكن شهر العسل لم يدم طويلا بين الطرفين.
لكن، قوبل مطلب الأتراك، المتمثل في تحرير التأشيرات وعلاوة مالية من الاتحاد الأوروبي تقدر بستة مليار يورو للتعامل مع أزمة الهجرة، بالرفض. كما صوت البرلمانيون الأوروبيون على تجميد المفاوضات، خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من سنة 2016، محتجين على عملية التطهير واسعة النطاق التي جدت في تركيا كرد على محاولة الانقلاب الفاشل. واعتبر البرلمان الأوروبي هذه العملية بمثابة “انجراف سلطوي”. إلى جانب ذلك، فُتح 16 فصلا من المفاوضات من إجمالي 35 فصلا، إلا أن فصلا واحد من بين الفصول المفتوحة لم يتوصلوا إلى حد الآن لاتفاق حوله.
الأوروبيون منقسمون فيما بينهم في خصوص إنعاش المفاوضات
يبدو جليا أن معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ترفض تجديد المفاوضات مع الجانب التركي. ولعل من أبرزهم ألمانيا، التي تظهر على رأس الدول المتعنتة نظرا لأن عددا من مواطنيها قد تعرضوا إلى الإيقاف في تركيا. وحسب ما أفاد به المؤرخ والخبير السياسي، ساميم أكغونول، لوكالة فرانس برس فإن “أردوغان فضل إجراء زيارة إلى ألمانيا عوضا عن فرنسا، لكن يبدو أن أنجيلا ميركل كانت متعنتة”.
وخلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، أكدت المستشارة الألمانية أنها تفضل إيقاف سير المفاوضات نهائيا مع أنقرة. ولكن إيمانويل ماكرون لا يشاطرها الرأي، حيث دعا إلى تجنب “الدخول في قطيعة” مع الجانب التركي.
ترك برس






