أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن فرق الدفاع المدني السوري استنفرت منذ ساعات الفجر الأولى يوم الإثنين 27 نيسان لمواجهة تداعيات العاصفة الرعدية والسيول التي اجتاحت عددًا من المناطق
وأوضح الصالح، في منشور عبر منصة (X)، أن السيول في ريف حماة الشرقي تسببت بوفاة طفل، إلى جانب أضرار ميدانية تمثلت بانهيار عبارة على طريق أثريا–الرقة، ما أدى إلى قطع الطريق بشكل كامل، إضافة إلى انجراف عدد من المركبات واحتجاز أخرى، حيث سارعت فرق الإنقاذ للتدخل وإجلاء المدنيين وتأمينهم
وفي ريف حلب الجنوبي، أشار الصالح إلى أن الجهود تركزت في منطقة السيحة عقب انهيار الساتر الترابي الأول، مؤكدًا استمرار العمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتعزيز الساتر الثاني والحد من مخاطر الفيضانات وحماية السكان والممتلكات
ولفت إلى أن الوزارة كانت قد أصدرت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سلسلة من التحذيرات المبكرة بشأن الحالة الجوية، داعيًا الأهالي إلى الالتزام بإرشادات السلامة والابتعاد عن مجاري السيول والأودية
من جهته، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بوفاة الطفل نور منعم الحسن (12 عامًا)، جراء جرفه بالسيول في أحد أودية منطقة التناهج ببادية حماة الشرقية، وسط استمرار تأثير العاصفة على المنطقة
وتزامنت هذه التطورات مع انقطاع عدد من الطرق الحيوية في ريف حماة الشرقي، من بينها طريق أثريا–الرقة وطريق السعن–سرحا–الرهجان، نتيجة السيول، ما أدى إلى شلل في حركة المرور، بينما تواصل فرق الدفاع المدني أعمالها لفتح الطرق وإخراج السيارات العالقة










Keep up the great work.