تواصلت في مدينة جنيف أعمال مؤتمر إزالة الألغام في سوريا، الذي ينظمه مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية بدعم من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وسويسرا.
وشهد اليوم الثاني للمؤتمر مناقشات ركزت على أهمية إزالة الألغام في دعم القطاع الزراعي وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية، وذلك خلال الجلسة السادسة التي تناولت أثر التلوث بالألغام على الإنتاج الزراعي والتنمية الاقتصادية.
وأكد المشاركون ضرورة تسريع عمليات تطهير الأراضي الزراعية المتضررة وإعادة تأهيلها للاستثمار، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم جهود التعافي الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين.
ويمثل سوريا في المؤتمر وفد يضم المركز الوطني لمكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إضافة إلى ممثلين عن وزارتي الخارجية والزراعة.








