العربي الجديد – عبسي سميسم
خلت انتخابات الهيئتين الرئاسية والسياسية لـ “
ويبدو من خلال نقاشات أعضاء “الائتلاف” أنّه ذاهب باتجاه رفض الدعوة الروسية كونها لا تحمل أية رؤية، ويجد فيها دعوة للحوار من أجل الحوار، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لمعظم مكونات “الائتلاف”، التي ترى أن لقاء موسكو يحمل طابعاً غير رسمي ويجري بدون شروط مسبقة، بالاضافة إلى انعدام أي رؤية أو سقف أو إطار زمني أو جدول أعمال، إضافة إلى عدم وجود ضمانات من أي نوع سواء فيما يخص منطلقات المؤتمر أو ضمان لتنفيذ نتائجه مهما كانت، بحسب المصادر. الحذر والتأني في موقف “الائتلاف” لا ينحصر فقط في حضور مؤتمر موسكو، وإنما أيضاً في مؤتمر القاهرة؛ فعلى الرغم من أن الأخير هو بالأساس مطلب سوري ويحمل رؤية واضحة من ست نقاط (بيان “جنيف1″، وقرارات مجلس الأمن المعنية بالشأن السوري، أساس للحل السياسي في سورية، “جنيف1” هو الإطار المعتمد أثناء التفاوض مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتبني وثيقة بيان المبادئ الأساسية للتسوية السياسية لمؤتمر “جنيف 2″، التي قدمها وفد الائتلاف، وخريطة الطريق لإنقاذ سورية، التي أقرتها عدة قوى معارضة)، غير أنّ “الائتلاف” لم يحسم بعد قراره بالذهاب إلى مؤتمر القاهرة الذي تحضر له هيئة التنسيق، وذلك لسببين أولهما التدخل المصري في جدول أعمال المؤتمر وفرضه بعض الشروط، وخاصة المتعلقة بحضور مندوبين عن “الإخوان المسلمين”.
“
وثانيهما مرتبط بمؤتمر موسكو، إذ إن







