اشتدت ردود الفعل الدولية على هذه الأحكام بعد إعدام محمد مهدي كرمي ومحمد حسيني.
آخر تطورات السياسة:
وفي آخر التطورات، اتهمت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس النظام الإيراني باستخدام عقوبة الإعدام كسلاح لمعاقبة المتظاهرين وإثارة الرعب في المجتمع واصفة عمليات الإعدام هذه بـ “جرائم قتل الدولة”.
كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس أنها لا تستبعد فكرة إدراج الاتحاد الأوروبي “الحرس الثوري الإسلامي” في قائمة المنظمات الإرهابية.
مجلة التايم “لاجؤون من دائرة الحكم:
وقالت صحيفة “تايمز” في تقرير لها أمس إن تلفزيوني عن الاحتجاجات الحالية في إيران وقال تويتر وواتساب وإنستغرام دعموا هذه العملية والدعم واضح.
على سبيل المثال تم إنشاء أكثر من مليون منشور على انستغرام وأعلنوا عن بيع أسلحة خلال أعمال الشغب هذه عندما تراسل مركز الدراسة الخاص بنا مع شركة ميتا لإغلاق هذه الصفحات التي تروج للعنف على الأقل قالوا إن طلب إيران ليس مهمًا بالنسبة لنا.
وأضاف الدعم كان شاملاً ومخططاً ومنظماً، ولم يكن مثل واتس آب وتويتر وإنستغرام جاء إلى الميدان من أجل حرية التعبير، لكن حرية التعبير ليست على المحك وهي حرب مشتركة في التي يجب أن تلعب وسائل الإعلام والفضاء الإلكتروني دورها.
وفي الوقت نفسه يتم التضييق على تويتر و واتساب و انستغرام في إيران، وأصبح الوصول إلى هذه المنصات أكثر صعوبة منذ بداية الاحتجاجات.
_أكثر من عشرين ألف معتقل:
أفادت وكالة أنباء هارانا أن 520 متظاهرا بينهم 70 طفلا، لشباب الإيراني بأنها ملهمة وقال حلم الحرية ليس عنصرا فاخرا فحسب بل هو حاجة إنسانية يجب الكفاح من أجلها والتضحية لانها تستحق ذلك.
ونشرت الممثلة العالمية اغيتا أنيزاد مقطع فيديو عبر حسابحها الرسمي في تويتر يظهر دعم المظاهرات الإيرانية من داخل حفل توزيع الجوائز.










