عادت حركة العبور بشكل جزئي إلى الجسر الترابي في مدينة دير الزور يوم السبت 25 نيسان، بعد توقفه عن الخدمة جزئيًا نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، حيث سُمح بمرور عدد محدود من المركبات كإجراء مؤقت
وذكرت مديرية إعلام دير الزور أن ورشات الخدمات الفنية تواصل عملها بشكل مكثف وعلى مدار الساعة، لمراقبة وضع الجسر والتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ، وبيّنت أن الفرق باشرت برفع مستوى الجسر بنحو 50 سنتيمترًا كحل إسعافي أولي، للحد من تأثير المياه وضمان استمرارية العبور
كما تعمل الورشات على تدعيم مقدمة الجسر بإنشاء جزء معدني مشابه للطرف المقابل، في خطوة تهدف إلى تعزيز بنيته وتحسين مستوى الأمان
وكانت فرق الصيانة قد بدأت الخميس، أعمالًا عاجلة لإصلاح الأضرار التي لحقت بالجسر، إثر ارتفاع منسوب النهر ومرور حافلة ركاب، ما أدى إلى انهيار جزء منه
ويُشار إلى أن الجسر كان مغلقًا بشكل كامل منذ مطلع شباط الماضي، أمام حركة السير كافة، لإجراء أعمال صيانة
وتندرج هذه الأعمال ضمن جهود وزارة النقل لإعادة تأهيل شبكات الطرق والجسور في دير الزور والرقة، لما لها من دور أساسي في دعم الحركة الاقتصادية وتسهيل تنقل السكان بين ضفتي نهر الفرات








