يؤثر النظام السوري،، فيه بعض منطق، لأن في انهيارها سقوطه ومن باب الاقتصاد، ولكن أن يخرج وزير ماليته أمس ليقول “نناقش ضريبة الإنفاق الاستهلاكي في مجلس الوزراء وسيصدر قريباً” فهذا ما لا تعرفه أي مشفى للأمراض العقلية من سلوك أو تصريح.
وضريبة الإنفاق الاستهلاكي هي ضريبة، أو رسم الرفاهية، المعمول به في سورية منذ عام 1987 بموجب مرسوم رئاسي، وتتضمن فرض نسبة مئوية من قيمة الوحدة المنتجة، ليتحملها، أو يدفعها، في نهاية المطاف، المستهلك. وتبلغ هذه الضريبة 15% من قيمة كل منتج ورد ضمن “قوائم الرفاهية” والتي لم تعد تختصر في سورية على السيارات والعطور والموبايلات، بل تضم السلع الغذائية، بما فيها الزيوت.
نهاية القول:







