أوفدت وزارة الخارجية والمغتربين السورية فريقًا برئاسة مدير الإدارة القنصلية محمد العمر إلى العاصمة الليبية طرابلس، للاطلاع على سير التحضيرات الجارية لإعادة افتتاح السفارة السورية واستئناف نشاطها الدبلوماسي بعد سنوات من التوقف
وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل مبنى السفارة للاطلاع على أعمال التأهيل والتجهيزات النهائية، بما في ذلك البنية التحتية والتجهيزات التقنية والرقمية اللازمة لضمان جاهزية البعثة الدبلوماسية لتقديم خدماتها ومباشرة مهامها الرسمية
وذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية أن العمل مستمر لاستكمال جميع المتطلبات الفنية واللوجستية المرتبطة بإعادة تشغيل السفارة، مؤكدة أن موعد الافتتاح الرسمي لم يُحدد حتى الآن، وسيُعلن عنه فور الانتهاء من كافة التجهيزات المطلوبة
وأشارت الوزارة إلى أن الخطوات الحالية تندرج ضمن المرحلة التحضيرية المتعلقة بالجوانب الفنية والإدارية، تمهيدًا لإعادة تفعيل عمل البعثة الدبلوماسية السورية في ليبيا
وتحمل هذه الخطوة أهمية خاصة في مسار العلاقات بين دمشق وطرابلس، إذ تعكس توجهًا نحو تعزيز التواصل والتعاون بين البلدين، كما تمثل مؤشراً على تنامي الحضور الدبلوماسي السوري في المنطقة
ويرى مراقبون أن إعادة افتتاح السفارة قد تفتح المجال أمام توسيع التعاون الثنائي في مجالات متعددة، تشمل الجوانب الاقتصادية والخدمية والقنصلية، إلى جانب إمكانية إعادة تفعيل الاتفاقيات المشتركة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة









