• من نحن
  • السياسة التحريرية
  • المعهد السوري للإعلام
    • دورات المعهد
    • معلومات في الصحافة
    • الدورات
    • قائمة المتدربين
    • شهاداتي
  • English Archive
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Login
مركز الصحافة الاجتماعية
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي
No Result
View All Result
مركز الصحافة الاجتماعية
No Result
View All Result
Home أخبار

سرقة كلية طفلتها لينا… جرح لن تنساه ذاكرة الأم سعاد

6 أبريل، 2015
in أخبار
0
للمرة الأولى… ألمانيا تعيد فرض الحجر الصحي على 600 ألف شخص

 

تزاحمت في عقلها الأسئلة والاحتمالات، ودخلت في بكاء مرير وهي تبحث في بناء «المول» ومحاله التجارية عن ابنتها ذات الخمس سنوات، وقالت إنها فرّت من بين يديها كما تفرّ الماء من الصنابير الحكومية. في الأسبوع الماضي كانت في قلب العاصمة دمشق عندما تركت طفلتها في المكان المخصص للعب الأطفال، وضاعت بين إغراءات الأزياء والمطاعم، ولم يشفع لتلك الأم «الشامية» محاولات الموظفين والموظفات في «شام ستي سنتر» الدمشقي، التخفيف عما يداهمها من تعذيب الضمير بعد اختفاء ابنتها الوحيدة، مع لحظة انقطاع الكهرباء في البناء الضخم، وتوقف كاميرات المراقبة عن العمل، ثم بدأت في متاهات البحث المضني، حتى موعد إقفال أبواب البناء ومحاله المشؤومة، والتي بدت للأم سعاد السبب في فقدان طفلتها لينا.
دارت على حواجز الأمن والمخابرات والعسكر، واتصلت بمخافر الشرطة، ووزّعت عليهم جميعاً نمرة هاتفها، وصفات ابنتها الجميلة، وما تذكرته من ألوان وحتى بقع ملابسها، وتقول «تركتها ساعة لتلهو في الألعاب، وكنت أنوي أن أرى الملابس الرخيصة فقط، دون أن أتأخر بسبب شغب الأطفال، لم أدر أنني سأفقدها، ابنتي اختطفت وهي تلعب، لا أعرف توقيت اختفائها ربما خطفوها منذ دقيقة فقط أو ربما منذ ساعة». كلمات كانت تهذي بها سعاد وتعيد سردها على مسامع كل مسلح، وأمام كل دشمة عسكرية، علّها تجد الفارس المترجل والمنقذ الفذ، كما يحلو لهم رسم صورهم أمام أذهان الأهالي، والتي كانت ستقبل سعاد بتجسيد هذه الصورة، لو أنهم قفزوا بنجاح فوق محنتها، وأعادوا لها الطفلة.
تلقّت الأم الملهوفة الكثير من الاتصالات المحاولة طمئنتها، بذكر حالات مماثلة من القبض على خاطفي الأطفال والموصوفين «بأولاد الحرام» والذين يقعون في نهاية المطاف بأيدي «رجالات الوطن الساهرين» على حفظ أمنه، لطالما هي في قلب العاصمة الحصينة، والتي تقطع شوارعها «اللجان الشعبية».
ولكن ما يدور في رأس سعاد سيناريو آخر وهي التي تعرف في قرارة نفسها، أن المذكورين ينافسون على المركز الأول في السرقات بعد أن افتعلوا موضة «الرهينة» مقابل المال، ولم تنس عناصر «الدفاع الوطني» الذين يبارزون في كثرتهم السجناء والمهجرين، ولا تخفى أفعال سرقة الذهب واختطاف الأطفال على عاقل.
اضطرت سعاد أن تغادر المكان الذي ربما لن تطأه قدمها بعد هذه الحادثة، وبدأت تفكر كيف سيستقبلها زوجها صاحب الشخصية الجادّة التي لا تكترث للعواطف والمجاملات الاجتماعية، غير تربيته العسكرية المجيدة التي تعلم منها الجلد والخشونة، كيف ستقول له «إني أضعت ابنتك بينما كنت أتسوق»، وكيف لتلك الكلمات أن تلفظ!!
وجدت نفسها الأم المتلعثمة وكأنها تتقدم نحو حبل المشنقة، ثم قاطع أفكارها هاتفها الذي رن، «إنه هو زوجها» ولعلّ الجميع قد سمع صراخه، وإقفال المكالمة المتشنجة، التي لم تكن سوى البداية.
عادت إلى منزلها تجرجر خطواتها مع ذاكرتها وكيف تركت ابنتها الوحيدة في الأرجوحة، وصعدت الدرج المتحرك، وبدأت مع وطأة قدمها لمحل الأزياء الأول بتناسي ما بات يعرف بين أهالي الشام، ممن يضطرون إلى رش الموت بالسكر، بوصف هذه الحرب «بالأزمة»، ودخلت بمصيبة لا تنتهي منها إلا لتتسلمها التي أكبر منها، وتاهت لأيام بين الدموع والأفكار والسواد.
وبعد مرور فجر عشر ليال قاتلة، رنّ هاتفها أخيراً، إنّه موظف «شام ستي سنتر» صوت متحشرج يقول: «مدام بنتك لابسة طقم أزرق، وعمرا بحدود خمس سنوات، واسمها لينا، لقيناها موجودة عنا على باب المول» لم تصدق سعاد، إلا بعد أن سمعت صوت لينا، ففتحت عيناها على اتساعهما، وكانت قد أصبحت على باب شقتها، وقطرات الماء في حلقها باتت مثل نار البركان، وخطاها تضاهي أبطال الجري، وصلت فعلاً إلى مشارف المول، «هي «لينا» تبدو من بعيد شاحبة وصفراء، لكنها لينا فعلاً، ويبدو لي أن العثور عليها بعد عشرة أيام من الضياع يفصح عن أن رجالات الوطن فشلوا في إدارة أزمتي، وكيف ينجحون لطالما أزمتهم عصية عليهم منذ أربع سنوات دونما اعتراف، «المهم أنني وجدت لينا» هكذا قالت أم لينا وهي تحدث نفسها.
تلمست سعاد تفاصيل جسد لينا الرقيق، وقسمات وجهها، وكانت كل حركة من الطفلة تتبعها سعاد بلمسة تتفحص فيها أنفاس لينا، ثم نظرت إلى يدها التي تحمل كيسا فيه ربطة من المال، وورقة كتب عليها، «شكرا، ولكن ابنتك أصبحت بكلية واحدة» كشفت تلك الأم المكلومة على بطن ابنتها، فما زال لحمها النازف طرياً، وبدا جرح العملية لن يشفى من ذاكرة سعاد ولا من بطن لينا.

هبة محمد  –  «القدس العربي»

Previous Post

الحكومة اليابانية تنظر في الموافقة على «سفر محدود» لمصور حر إلى سوريا

Next Post

تركيا تحجب “يوتيوب” و”تويتر” على خلفية مقتل المدعي العام

المقالات ذات الصلة

مصرف سوريا المركزي يعتزم استقطاب الكفاءات الشابة ضمن استراتيجيته للأعوام 2026–2030
أخبار

المالية السورية توقف 29 موظفًا جديدًا ضمن حملة موسعة لمكافحة الفساد

4 مايو، 2026
تصاعد أسعار المحروقات يوقف أفرانًا سياحية في الحسكة والقامشلي
أخبار

تصاعد أسعار المحروقات يوقف أفرانًا سياحية في الحسكة والقامشلي

4 مايو، 2026
بدء دخول قوافل الفيول العراقي إلى سوريا عبر معبر اليعربية وسط ترتيبات لنقل الطاقة
أخبار

بدء دخول قوافل الفيول العراقي إلى سوريا عبر معبر اليعربية وسط ترتيبات لنقل الطاقة

4 مايو، 2026
نهاية آلية المساعدات الأممية عبر الحدود إلى سوريا بعد أكثر من عقد من العمل الإغاثي
أخبار

نهاية آلية المساعدات الأممية عبر الحدود إلى سوريا بعد أكثر من عقد من العمل الإغاثي

4 مايو، 2026
محافظة حمص تمنع الدخول والسباحة في سد المزينة بعد حوادث غرق متكررة
أخبار

محافظة حمص تمنع الدخول والسباحة في سد المزينة بعد حوادث غرق متكررة

2 مايو، 2026
فتح باب التطوع في القوات البحرية السورية عبر دورتي الضباط وصف الضباط
أخبار

فتح باب التطوع في القوات البحرية السورية عبر دورتي الضباط وصف الضباط

2 مايو، 2026
Next Post

تركيا تحجب “يوتيوب” و”تويتر” على خلفية مقتل المدعي العام

العثور على جثة سورية داخل خيمة في سهل الوزاني اللبناني

ابحث

No Result
View All Result

big wide ass in nylon wet saree indian village girl porn xxnx indian mature aunty faceob saree image full hd sexy karesma kapur tait body andrweyar bra porn img indian sex telugu heroine sex videos telugu heroine sex videos

مركز الصحافة الاجتماعية مؤسسة إعلامية احترافية، ذات شخصية اعتبارية مستقلة، ليس لديها تبعية أو ارتباط بالتيارات السياسية أو المؤسسات الحكومية أو العسكرية.

آخر الأخبار

  • المالية السورية توقف 29 موظفًا جديدًا ضمن حملة موسعة لمكافحة الفساد 4 مايو، 2026
  • تصاعد أسعار المحروقات يوقف أفرانًا سياحية في الحسكة والقامشلي 4 مايو، 2026
  • بدء دخول قوافل الفيول العراقي إلى سوريا عبر معبر اليعربية وسط ترتيبات لنقل الطاقة 4 مايو، 2026
  • نهاية آلية المساعدات الأممية عبر الحدود إلى سوريا بعد أكثر من عقد من العمل الإغاثي 4 مايو، 2026
  • محافظة حمص تمنع الدخول والسباحة في سد المزينة بعد حوادث غرق متكررة 2 مايو، 2026
  • فتح باب التطوع في القوات البحرية السورية عبر دورتي الضباط وصف الضباط 2 مايو، 2026

ابحث

No Result
View All Result

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سوريا
    • السوريين في المهجر
    • الاقتصاد
    • عربية
    • دولية
    • الرياضة
    • وكالات
  • تقارير
    • خبرية
    • إنسانية
    • اجتماعية
    • سياسية
    • اقتصادية
  • الصحافة القانونية
  • ترجمتنا
  • منوعات
    • علوم
    • طب وصحة وتغذية
    • التكنولوجيا
    • فنون وثقافة
    • غرائب وطرائف
  • مرئيات
    • صور
    • كاريكاتير
    • انفوغرافيك
    • فيديوهات
  • قصص خبرية
  • قراءة في الصحف
  • مقالات الرأي

جميع الحقوق محفوظة © 2024 | تطوير: أحمد الكياري