قام رئيس النظام السوري حتى إن العسكري وبعدما أجاب عن سؤال “القائد العام للجيش والقوات المسلحة” عن المسافة ما بينهم والمطار، وحدّده بـ 3 كيلومترات. عاد الأسد وأكد: “3 كيلومترات خط نظر؟” أي مسافة مباشرة، فأجاب العسكري بالموافقة!
ثم لدى زيارته عسكريا آخر من جنوده، سأله: “هل العدوّ موجود هناك؟” ثم يومئ بيده إلى اتجاه ما، فيصحّح له العسكري الاتجاه، ويقول له: “العدو موجود هناك (ويشير بيده باتجاه غير الذي حدده الأسد) باتجاه الشمال”!
ثم يكرر الأسد أسئلته عن المنطقة التي بدا أنه لا يعرف عنها أي معلومة، بدءا من المسافة ما بينهم والمطار، ومرورا بمكان وجود “العدو” ثم أيضا بسؤاله الجندي: “ماهي المسافة بيننا وبينه؟ (أي “العدو”) فيجيب العسكري “150 متراً”!
والتقى ضابطاً آخر، وأيضا لم يكن لديه أي معلومات عن المسافات. فيوجه ذات السؤال للضابط على طريقة الحوار التلفزيوني: “ما هي المسافة مع العدو؟” فيجيبه: “لا تتجاوز 100 متر”!
إلا أن الأسد يردفه بسؤال عجيب: “وهل يَرمون (يطلقون النار) عليكم هنا؟” فيجيبه بنعم.
وينتقل متابعا أسئلته التي لم يدر بخلد مستشاريه أنه لا يمكن أن تُوَجَّه من “قائد عام للقوات المسلحة” إلى قطعات عسكرية يفترض أنه يعرف المسافات بينها وبين “عدوّها” أو ما إذا كان هؤلاء الجنود يتلقّون إطلاق نار من أعدائهم. فيقول لجندي مرة أخرى، في مكان آخر: “ما هي المسافة بينك وبين العدو؟” فيجيبه بـ”75 متراً”.
وقام بسؤاله مرة أخرى عما إذا كان “العدو” يطلق عليهم النار؟ فيؤكد له العسكري ببلى!
وكان الأسد محور خبر تناقلته وسائل الإعلام منذ أيام عندما فوجئ بزيارة وزير الدفاع الروسي، لدى استقباله له قائلا: “مفاجأة سارّة”. وأيضاً: “لم أكن أعلم أنكم ستأتون شخصياً”! إلا أن هذا الخبر طواه النسيان، على الفور، بعدما عاد الأسد وظهر بين جنوده ليسألهم عن المسافات بينهم وبين “أعدائهم”! وعما إذا كان “عدوّهم” يطلق النار عليهم، أيضاً.
العربية نت







