.من جهته، أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الحديث عن تفاصيل عقد “مؤتمر شعوب سورية” الذي تحدث عنه بوتين، سابق لأوانه. وأوضح “قال الرئيس إنه يجري بحث هذه المبادرة بنشاط، وهي عامة، و شمالي سورية التي يقودها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، إضافة إلى فاعليات مسيحية في الجزيرة السورية.
وفي هذا الإطار، يواصل مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، ونائب وزير الخارجية الروسي، في الحسكة لن تدوم، وأن الجزيرة ستحكم من قبل جميع أبنائها من دون هيمنة طرف على آخر. وأضاف الوفد أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، بجناحيه العسكري والسياسي، سيشارك في مؤتمر حميميم، وأن الحزب سيلتزم بما يقرره المشاركون في المؤتمر. وتمنى الروس أن يكون الوفد المسيحي إلى حميميم موسعاً، ويضم ممثلين عن مختلف الأحزاب السريانية الآشورية وعن الكنائس والطوائف والمنظمات والتجمعات المدنية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية المسيحية، وأن يحمل مطالب سياسية وقومية وثقافية تخص الآشوريين وبقية المسيحيين، إلى جانب مطالبهم الوطنية العامة.







