كتبت ريبيكا كيل في موقع “ذا هيل” الذي يغطي شؤون الكونغرس مقالا تحت عنوان “العلاقات الأمريكية-السعودية “دخلت منطقة مجهولة”، قالت فيه إن الانقسام في النظرة للسعودية بين البيت الأبيض والكونغرس قد توسع في الأسابيع القليلة الماضية إلى فجوة كبيرة، بشكل أثار أسئلة حول للمملكة ولدونالد ترامب. إلا أن إدارة الرئيس تواصل التعامل مع العلاقات باعتبارها“ذا هيل”: الانقسام في النظرة للسعودية بين البيت الأبيض والكونغرس قد توسع في الأسابيع القليلة الماضية إلى فجوة كبيرة، بشكل أثار أسئلة حول مستقبل العلاقات الأمريكية – السعودية.
وبوجود هذه الأراء المتنافسة فإن الحديث عن قطع العلاقات بشكل كامل مع السعودية غير محتمل. ولكن ترامب سيجد صعوبة في التعامل مستقبلا مع الرياض، بشكل يربك الجانبين. وتنقل الكاتبة ما قاله السفير الأمريكي السابق في اليمن والزميل في معهد الشرق الأوسط، جيرالد فيرستين “أقول إن السعوديين سيشعرون، ومن المحتمل، بالإحباط. وسيظل التعاون والتنسيق قائما في الشؤون النافعة للطرفين إلا أن برودا سيحصل في العلاقات”. و. ويقول الداعمون للقرار وبثقة إن لديهم 51 صوتا ضروريا لتمرير القرار رغم وجود عدد من الأمور الإجرائية يجب تجاوزها أولا. فالقرار لن يصبح قانونا، كما أن مجلس النواب الذي سيحصل على إحاطة هذا الأسبوع عن السعودية لم يعبر عن التزام لترحيل الأمر للعام الماضي. وهدد ترامب بممارسة الفيتو ضد القرار. لكن فيرستين، السفير السابق أن مجرد الوصول إلى هذه النقطة يعد أمرا مثيرا للدهشة مضيفا أن السعوديين “يعانون منذ سنوات عدة من مشاكل علاقات عامة في واشنطن” و “أعتقد أن مقتل خاشقجي بلور عددا من هذه المشاكل للكثيرين”. فأول إشارة عن تراجع الموقف السعودي في واشنطن جاءت في عام 2016 عندما مرر الكونغرس قانونا سمح لعائلات 9/11 بمقاضاة المملكة، وأقر القانون رغم الضغوط المكثفة للسعودية والتي قامت بها شركات العلاقات العامة بالنيابة عنها. وتأثرت مواقف المشرعين من السعوديين في السنوات القليلة الماضية مع تورط المملكة في الحرب اليمنية التي تدخلت فيها عام 2015. وحمل التحالف مسؤولية قتل المدنيين بسبب الغارات الجوية التي شنها وأدت الحرب إلى المجاعة ووباء الكوليرا.
“ذا هيل”: مع تزايد عدد القتلى المدنيين زاد عدد المشرعين الغاضبين من سلوك السعودية. إلا أن الحادث الذي وضع العلاقات على حافة الانهيار كان جريمة مقتل الصحافي خاشقجي.
نقلا عن القدس العربي







